الرئيسية / علامات الساعة الكبرى / نزول عيسى بن مريم ( عليه السلام) / وماقتلوا عيسى عليه السلام ولكن شبه لهم
نعتقد كمسلمين ان من صلب هو شبيه لنبي الله عيسى عليه السلام كما أشار القرآن الكريم الى ذلك في قوله تعالى: (وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ما لهم به من علم إلا اتباع الظن وما قتلوه يقينا) [النساء: 157].
نعتقد كمسلمين ان من صلب هو شبيه لنبي الله عيسى عليه السلام كما أشار القرآن الكريم الى ذلك في قوله تعالى: (وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ما لهم به من علم إلا اتباع الظن وما قتلوه يقينا) [النساء: 157].

وماقتلوا عيسى عليه السلام ولكن شبه لهم

وما قتلوة

عيسى عليه السلام لم يمت وإنما رفعه الله إليه وهنا آيات يشتبه معناها على بعض الناس ومنها قوله عزو جل :

1- { إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا}(1) وقوله عز وجل{ إِنِّي مُتَوَفِّيكَ } التوفي هنا بمعنى :النوم ليس بمعنى الموت ,كما قال عز وجل{ الله يتوفى الأنفس حين موتها والتى لم تمت في منامها }(2)

وقولة عز وجل:{ وهو الذي يتوفاكم بالليل }(3)

والقول الثاني:{ إنى متوفيك} يعني حائزك وقابضك إلي

وتقول العرب: توفى فلان دينه من فلان إذا قبضه وحاوه.ولا مانع من الجمع بين القولين

2- قوله عز وجل :{ وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته ويوم القيامة يكون عليهم شهيدا(159)} (4)

وقولة عز وجل:{ قبل موته} ,أي بعد نزول عيسى عليه السلام في آخر الزمان لا يبقى أحد من أهل الكتاب إلا آمن به قبل أن يموت عيسى بعد نزوله, للأن عيسى لا يقبل إلا الإسلام ولا يحل لكافر يجد نفسه إلا مات(5)

وقيل:{ قبل موته}أي قبل موت الرجل من أهل الكتاب فكل من حضره الموت من أهل الكتاب تبين له عند الموت أن عيسى عبد رسول بشر وليس إلها ,فيصدق الرجل الكتابي بذلك قبل أن يموت وإن كان هذا الإيمان لا ينفعه لأن التوبة لا تصح بعد غرغرة الروح.

سـؤال / ما الفرق بين حياة غيسى وحياة الأنبياء ؟أليس الأنبياء أحياء كما قال صلى الله عليه وسلم <<الأنبياء أحياء في قبورهم>>(6)؟

جواب / حياة عيسى عليه السلام الآن وهو مرفوع في السماء حياة حقيقية جسدا وروحا وأما حياة الأنبياء فهي حياة برزخيه من نوع خاص لكن عيسى لم يمت حتى يدخل البرزخ والقبر وهو عند الله جسدا وروحا في السماء وأما بقية الأنبياء – عليهم السلام – فقد عاينوا سكرات الموت وانفصلت أرواحهم عن أجسادهم ولهم حياة خاصة بهم في القبور

 

(1) آل عمران:55
(2) الزمر:42
(3) الأنعام:60
(4) النساء:159
(5) وسيأتي الكلام عن ذلك في الصفحات المقبلة
(6) قال الحافظ في فتح (6/487) أخرجه البيهقى في كتاب حياة الأنبياء في قبورهم وصححه

التعليق عن طريق الفيسبوك

شاهد أيضاً

5_116

الحكمة من نزول عيسى عليه السلام دون غيره

الحكمة من نزول عيسى عليه السلام دون غيره لعلك تتساءل عن اختيار عيسى عليه السلام …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *