هلاك قوم يأجوج ومأجوج

هلاكهم
يبقى يأجوج ومأجوج رجالا ونساء وصبيان يعيثون في الأرض فسادا قتلا للناس وهتكا للحرمات ,غرورا وفجورا,حتى يبلغ من كفرهم أن يرموا السهام جهة السماء ليغلبوا من في السماء كما غلبوا من في الأرض,ولا ينجو منهم إلا من كان متحصنا بالحصون أ, مختفيا ومن هؤلاء المتحصنين عيسى عليه السلام وقوم معه من المؤمنين , وقد أصابهم الجوع والحاجة والجهد الشيء العظيم عندها يلجأ عيسى عليه السلام وأصحابه إلى الله عز وجل كما تقدم في الأحاديث ,فيرسل الله يأجوج ومأجوج النغف في رقابهم ,فيموتون ويرسل الله طيرا كأعناق البخت فتحمل أجساد يأجوج ومأجوج …..فتطرحهم حيث شاء الله.

ثم يرسل الله مطرا فيغسل الأرض حتى يتركها كالزلفة ,ثم يقال للأرض :أنبتي ثمرك,وردي بركت كرجل يتسلق
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :<<تفتح يأجوج ومأجوج ؛ يخرجون على الناس كما قال الله تعالى { من كل حدب ينسلون} ؛فيعيثون في الأرض ,ويشربون ما فيه ,حتى إن بعضهم– يعني يأجوج ومأجوج – ليمربالنهر فيشربون ما فيه ,حتى يتركونه يابسا حتى إن من بعدهم ليمر بذلك النهر فيقول : لقد كان هاهنا ماء مرة, ثم قال صلى الله عليه وسلم: حتى إذا لم يبق من الناس أحد إلا أخذ في حصن أو مدينة قال قائلهم – أي من يأجوج ومأجوج – :هؤلاء أهل الأرض قد فرغنا منهك بقي أهل لالسماء .ثم يهز أحدهم حربته ,ثم يرمي بها إلى السماء فترجع مخضبة دما,أي بلاء وفتنة من الله تعالى لهم ,فبينما هم على ذلك بعث بعث الله عليهم دودا في أعناقهم كالنغف,فيخرج في أعناقهم , فيصبحون موتى لا يسمع لهم جس,فيقول المسلمون:ألا رجل يشري لنا بنفسه فينظر ما فعل هذا العدو,قال : ثم يتجرد رجل منهم لذلك محتسبا بنفسه قد وطنها على أنه مقتول,فينزل , فيجدهم موتى بعضهم على بعض, فينادي: يا معشر المسلمين ,أبشروا فإن الله قد كفاكم عدوكم , فيخرجون من مدائبهم وحصونهم, ويسرحون مواشيهم , فما يكون لها رعي إلا لحومهم, فتشكر عنه كأحسن ما شكرت عن شيء مننبات أصابته قط>>( 1)
<<تشكر>>:أي تسمن.
وفي رواية عن عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:<< فيهلكون من في الأرض إلا من تعلق بحصن , فلما فرغوا من أهل الأرض أقبل بعضهم على بعض فقالوا :إنما من في الحصون ومن في السماء فيرمون بسهامهم فخرت منغمرة دما, فقالوا: قد استرحتم ممن في السماء وبقي من في الحصون , فحاصروهم حتى اشتد عليهم الحصار والبلاء ,فبينما هم كذلك ؛إذ أرسل الله عليهم نغفا في أعناقهم؛ فقصمت أعناقهم؛ فمال بعضهم على بعض موتى فقا لرجل منهم – أي من أصحاب عيسى عليه السلام المحصورين معه – :قتلهم الله رب الكعبة . قالوا: إنما يفعلون هذا مخادعة ؛ فنخرج إليهم فيهلكونا كما أهلكوا إخواننا ,فقال: افتحوا لي الباب ,فقال أصحابه:لا نفتح,فقال: دلوني بحبل , فلما نزل وجدهم موتى>>( 2).

(1) رواه أحمد وابن ماجة والحاكم وقال: حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه
(2) الحديث من رواية أحمد بن منيع وعطية العوفي ضعيف لكن للحديث شواهد كثيرة.

التعليق عن طريق الفيسبوك

شاهد أيضاً

يبقى الحج بعد يأجوج ومأجوج

يبقى الحج بعد يأجوج ومأجوج عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *