مقدمة عن يأجوج ومأجوج

يأجوج ومأجوج قبيلتان عظيمتان أو شعبان من بني آدم كمت جاء في ذلك الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وما ورد في بعض الكتب من أن منهم القيصر جدا والصغير ومنهم الكبير ومنهم الذي يفترش أذنا من أذنيه ويلحف بالأخرى وما أشبه ذلك فكل هذه لا أصل لها
وإنما هم من بني آدم وعلى طبيعة بني آدم لكنهم في وقت ذي القرنين كانوا قوما مفسدين في الأرض فطلب جيرانهم من القرنين أن يجعل بينهم وبينهم سدا حتى يمنعهم من الوصول إليهم وإفسادهم في أرضهم وفعل ذلك
وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه في آخر الزمان بعد نزول عيسى عليه السلام يخرجون على الناس وينتشرون في الأرض ويحصرون عيسى بن مريم و المؤمنين معه في جبل بيت المقدس ويشتد الأمرعلى المؤمنين
فيلقي الله عز وجل على يأجوج ومأجوج دودة تأكل رقابهم فيصبحون فرسى -يعني موتى- كلهم ميتة رجل واحد ويبفي الله عز وجل عيسى وأصحابه شرهم وفيما يلي تفصيل هذه الأحداث.

 

التعليق عن طريق الفيسبوك

شاهد أيضاً

يبقى الحج بعد يأجوج ومأجوج

يبقى الحج بعد يأجوج ومأجوج عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *