الرئيسية / علامات الساعة الصغرى / لا تقوم الساعة حتى يدرس الإسلام – رفع القرآن من المصاحف والقلوب

لا تقوم الساعة حتى يدرس الإسلام – رفع القرآن من المصاحف والقلوب

– لا تقوم الساعة حتى يدرس(1)الإسلام
– رفع القرآن من المصاحف والقلوب

من علامات قرب قيام الساعة أن يندرس الإسلام وتنمحي تعاليمه ومظاهره بسبب الفتن والمعاصي والجهل فلا يبقى في الناس صيام ولا صلاة ويرفع القرآن من صدور الناس فلا يبقي في الأرض منه آية ويشيع الجهل في الناس حتى يقول الشيخ الكبير والعجوز :أدركنا آباءنا على هذه الكلمة ( لا إله ألا الله )فنحن نقولها

عن حذيفة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :<<يدرس الإسلام كما يدرس وشيء الثوب حتى لا يدرى ما صيام ولا صلاة ولا نسك ولا صدقة ويشرى على كتاب الله في ليلة فلا يبقى في الأرض منه آية وتبقى طوائف من الناس الشيخ الكبير والعجوز يقولون أدركنا آباءنا على هذه الكلمة لا إله إلا الله فنحن نقولها >>

ولما حدث حذيفة رضي الله عنه بهذا الحديث تعجب الناس حوله :فقال صلة بن زفر الراوي عنه :يا حذيفة فما تغني عنهم لا إله إلا الله وهم لا يدرون ما صيام ولا صدقة ولا نسك؟فأعرض عنه حذيفة فرددها ثلاثا كل ذلك يعرض عنه حذيفة ثم أقبل عليه في الثالثة فقال :يا صلة تنجيهم من النار”(2)

(يدرس):أي يزول ويمحي فلا يبقى منه شيء والمعنى تزول من بين الناس شعائره الظاهرة
(وشيء الثوب):أي النقش والزخارف التي ترسم على الثوب فتزول مع كثرة الاستعمال والغسل
(يسرى على القرآن):أي يرفع القرآن من الصدور والمصاحف لما يهمله الناس ولا يتلونه ولا يتبعون به

وهذه العلامة لم تظهر بعد فالدين الإسلامي في مد وانتشار والحمد لله.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) معناه يمحى ويزول وقد تلفظ يدرس بفتح الياء وضمها
(2)رواه ماجة في السنن وقال البوصيري في المصباح الزجاجة هذا إسناده صحيح رجاله ثقات ا.ه وصححه الحاكم على شرط مسلم

التعليق عن طريق الفيسبوك

شاهد أيضاً

بعث الريح الطيبة لقبض أرواح المؤمنين

بعث الريح الطيبة لقبض أرواح المؤمنين بعد تتابع أشراط الساعة وظهور العلامات الكبرى كالدجال ونزول …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *