الرئيسية / علامات الساعة الصغرى / ظهور فتنة الأحلاس – ظهور فتنة السراء – ظهور فتنة الدهيماء
ftn

ظهور فتنة الأحلاس – ظهور فتنة السراء – ظهور فتنة الدهيماء

– ظهور فتنة الأحلاس
– ظهور فتنة السراء
– ظهور فتنة الدهيماء

أخبر صلى الله عليه وسلم أنه لن تقوم الساعة حتى يسبقها فتن ثلاث

فعن عبد الله بن عمر رضي الله عنه قال:”كنا قعودا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الفتن فأكثر في ذكرها حتى ذكر فتنة الأحلاس فقال قائل :يا رسول الله وما فتنة الأحلاس؟قا ل:<<هي هرب وحرب ثم فتنة السراء دخانها من تحت قدمي رجل من أهل بيتي يزعم أنه مني وليس مني وإنما أوليائي المتقون .ثم يصطلح الناس على رجل كورك علي ضلع .ثم فتنة الدهيماء لا تدع أحدا من هذه الأمة إلا لطمته لطمه فإذا قيل :انقطعت تمادت يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا حتى يصير الناس إلى فسطاطين -أي قسمين- فسطاط إيمان لا نفاق فيه وفسطاط نفاق لا إيمان فيه فإذا كان ذاكم فانتظروا الدجال من يومه أو من غده>>(1)

و (الأحلاس):جمع حلس وهو الكساء الذي فوق ظهر البعير تحت الرحل الخشبي وهذا الكساء ملازم للبعير دوما فهي فتنة ملازمة للناس لا تكاد تفارقهم وهي سوداء مظلمة مثل الحلس

(هرب):بفتحتين أي يفر بعضهم من بعض لما بينهم من العداوة والمحاربة

(وحرب):نهب مال الإنسان وأهله وتركه لا شيء له

(ثم فتنة السراء):أي النعماء التي تسر الناس من الصحة والرخاء والعافية فيفتن بعض الناس ويتمادى في المعصية

(دخنها):يعني ظهورها وإثارتها شبهها بالدخان المرتفع من النار إذا ألقي عليه حطب رطب فكثر دخانها

(من تحت قدمي رجل من أهل بيتي):أيمن آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم تنبيه على أنه هو الذي يسعى في إثارتها أو انه يملك أمرها

(وليس مني ):أي ليس من أخلائي لأنه يهيج الفتنة ومثل ذلك قوله عز وجل لنوح لما قال :((إن ابني من أهلي))(2)فقال الله عز وجل ((إنه ليس من أهلك أنه عمل غير صالح ))(3)

(ثم يصطلح الناس على رجل ):أي يجتمعون على بيعة رجل

(كورك):الورك هو ما فوق الفخذ

(على ضلع):وهو مفرد ضلوع وأضلاع والضلع هو عظم الصدر

والمعنى :أن شأن الناس مع هذا الرجل لا يستقر لأن الورك ثقيل والضلع (عظم الصدر)صغير ضعيف فيكون الناس قد اصطلحوا بعد اختلافهم على رجل غير خليق للملك قليل العلم خفيف الرأي لا يقوم به نظام ولا استقامة أمور

(فتنة الدهيماء): أي الفتنة السوداء العظماء والطاعة العمياء

(إلا لطمته لطمه ):أي لا تترك أحد من الناس إلا أصابته بمحنه أو بلاء واللطم هو الضرب على الوجة والمعنى :أن أثر فتنة الدهيماء يعم كل الناس

(فإذا قيل انقضت ):أي إذا توهم للناس أن تلك الفتنة انتهت

(تمادت):أي زادت وتمددت

(يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا):أي يصبح محرما لدم أخيه غير معتد على عرضه وماله ويمسي مستحلا لذلك معتديا عليه وقد تقدم شرح ذلك مفصلا(4)

(إلى فسطاطين):أي فريقين وقيل :مدينتين والفسطاط الخيمة

(فسطاط إيمان لا نفاق فيه ):أي إيمان خالص صادق

(وفسطاط نفاق لا إيمان فيه):أي فيه أعمال المنافقين من الكذب والخيانة ونقض العهد وأمثال ذلك

(فانتظروا الدجال):أي ظهوره

وهذه الفتن لم تظهر بعد والله أعلم ونسأل الله أن يكفينا شرها


(1) رواه أبو داود وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة برقم(972)
(2) هود:45
(3) هود :46
(4) انظر العلامة رقم (51)

 

التعليق عن طريق الفيسبوك

شاهد أيضاً

reeh

بعث الريح الطيبة لقبض أرواح المؤمنين

بعث الريح الطيبة لقبض أرواح المؤمنين بعد تتابع أشراط الساعة وظهور العلامات الكبرى كالدجال ونزول …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *