الرئيسية / علامات الساعة الكبرى / نزول عيسى بن مريم ( عليه السلام) / الأحوال التي ينزل فيها عيسى عليه السلام
ارض سبخة

الأحوال التي ينزل فيها عيسى عليه السلام

الأحوال التي ينزل فيها عيسى عليه السلام

سيكون المسلمين قد خرجوا لتوهم من معركة كبيرة مع النصارى…وفتحوا مدينة القسطنطينية واستعادوها من حكم النصارى … وقد تقدم بيان أن المسلمين يفتحونها بالتهليل والتكبير لا بالسلاح وينادي الشيطان أن قد خرج الدجال , فيرجع المسلمون من القسطنطينية إلى دمشق ,لأن قاعدة فسطاط المسلمين في دمشق ويخرج بعد ذلك ميسح الضلالة الدجال حقيقة ويطوف الأرض وتحدث فتنته الكبرى(1)

وفي رواية أخرى مفصلة :أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في معرض كلامه عن الدجال :<<يأتي سباخ(2) المدينة وهو محرم عليه أن يدخل نقابها, فتنتفض المدينة بأهلها نفضة أو نفضتين-وهي الزلزلة – فيخرج إليه منها كل منافق ومنافقة ,ثم يولي الدجال قبل الشام حتى يأتي بعض جبال الشام ,في حاصرهم وبقية المسلمين بذروة جبل من جبال الشام , فيحاصرهم الدجال نازلا بأصله, أي في أسفل الجبل حتى إذا طال عليهم البلاء .قال رجل من المسلمين: يا معشر المسلمين حتى متى أنتم هكذا ؟! هل وعدو الله نازل بأرضكم هكذا؟! هل أنتم إلا بين إحدى الحسنيين , بين أن يستشهدكم الله أو يظهركم ؟! فيبايعون على الموت بيعة يعلم الله أنها الصدق من أنفسهم , ثم يأخدهم ظلمة لا يبصر امرؤ فيها كفه ,فينزل ابن مريم ,فيحسر عن أبصارهم وبين أظهرهم رجل عليه لأمته(3) فيقول :من أنت يا عبد الله ؟فيقول: أنا عبدالله ورسوله وروحه وكلمته عيسى بن مريم, اختاروا بين إحدى ثلاث: بين أن يبعث الله على الدجال وجنوده عذابا من السماء ,أو يخسف بهم الأرض , أو أو يسلط عليهم سلاحكم ويكف سلاحهم عنكم .فيقولون:هذه-يا رسول الله – أشفى لصدورنا ولأنفسنا. فيومئذ ترى اليهودي العظيم الطويل الأكول الشروب لا تقل(4) يده سيفه من الرعدة ,فيقومون إليهم فيسلطون عليهم ,ويذوب الدجال حين يرى ابن مريم كما يذوب الرصاص حتى يأتيه أو يدركه عيسى فيقتله>>(5) . وقد تقدم قصة قتل عيسى عليه السلام للدجال بالتفصيل(5).

(1) سباخ: جمع سبخة وهي الأرض غير ذات زرع.
(2) المعنى : هؤلاء المؤمنون يعزمون على محاربة الدجال فبينما هم كذلك قبيل صلاة الفجر إذ اتفقوا على قتال الدجال بعد الصلاة ,فتقام الصلاة ويتقدم إمامهم وقبل التكبير يظلم عليهم مكانهم فجأة ,ثم كشفت هذه الظلمة فإذا معهم في البيت عيسى بن مريم عليه السلام عليه لأمته- أي عليه لباس الحرب-.
(3) لا تقل:أي لا تحمل.
(4) أخرجه معمر في جامعه وقال ابن كثير قال شيخنا الذهبي هذا حديث قوي الإسناد.
(5) انظر العلامة رقم (1) من العلامات الكبرى.

التعليق عن طريق الفيسبوك

شاهد أيضاً

الحكمة من نزول عيسى عليه السلام دون غيره

الحكمة من نزول عيسى عليه السلام دون غيره لعلك تتساءل عن اختيار عيسى عليه السلام …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *